كثيرا ما يتجاهل الانسان القيم والاخلاق والمبادئ الدينية ويعطى لقلبة وضميرة اجازة طويلة يتناسى غضب الله وعقابة معتقدا انة سيخلد فى الدنيا الى الابد ولكن يقف الله عز وجل له بالمرصاد ويكون عقابةمفاجئا وعلى غير انتظار وعقاب الدنيا فى كثير من الاحيان يكون افضل لهذا الانسان لانة قد يكون رسالة مباشرةمن السماء حتى يتعظ ويعود الى رشدة من جديد.......
والرسالة التى معنا فى هذا الموضوع تعد معجزه حقيقية وقد حدثت لشخص يدعى حسن محمد سيد احمد 61عاما الذى يرويها لكم بنفسه...............
بدات حياتى (تربى) فى عمر 16 عاما احفر القبور وادفن الجثث مقابل مبلغ من المال كان يعطيه لى اهل المتوفى او زائر القبور التى كنت اسكنها وكنت راضيا عن هذا الامر..
ولكن مع مرور الوقت وغلاء المعيشة اصبح دخلى لا يكفينى خاصةبعد ان زين شياطين الانس الطريق امامى الى عالم تعاطى المخدرات والادمان وقد بدأ طلاب كلية الطب يتوافدون على ويطلبون منى ان انبش القبور واخرج لهم الجثث نظير مبلغ مالى معقول وقد اضطررت لذلككى اتخلص من ظروفى الصعبةواحقق امالى واحلامى بالثراءفبدات انبش القبور واستخرج الجثث وابيعها للطلاب حتى وصل سعرها تدريجيامن الف جنيها الى اربعةالاف جنيها
واستمريت على هذا الحال سنوات حتى جاء اليوم التى حدثت به المفاجئة التى وقعت كالصاعقة
كنت انبش احد المقابر وقت اذان الفجر وعندما ارتفع صوت الماذن معلنا الله اكبر الله اكبر
لم ابالى واهتم وفجاه بدات قطرات من سائل عديم اللون تتساقط على يدى اليمنى تخترقها وتنفذ منها كالمسمار فصرخت بشدة حتى سمعنى بعض المارة ونقلونى الى المستشفى وهناك قال الاطباءان السائل الذى تساقط على يدى(مية نار) وقد اكلت الانسجة واحدثت ثقوبا وفى النهاية تم خياطة الجرح وتضميدة
وفى هذه اللحظةشعرت بان الذى اصابنى ما هو الا ابتلاء وعقاب من الله وجزاء انتهاك حرمات الموتى فقررت ان اتفرغ للعباده والتوبة النصوحة والاستغفار وان ارتدى قفازا لاخفى تشوهات يدىبعد ان التأمت وقررت ان اطوف المساجد واروى قصتى لكل من يقابلنى حتى اكون عبرة لمن يعتبر وكى يعلم الناس ان عقاب الله ات وان وعدة حق وانة يمهل ولا يهملبرغم ان الاطباء اكدوا ان الحامض الذى سقط على يدى هو حمض النيتريك المركزولكن لا يعلم احد من اين وكيف سقطت
وتعقيبا على هذه الظاهرة يقول الشيخ محمد الجزار عضو لجنة الفتوى بالازهر الشريف ان صاحب هذه الحالة محظوظ لان الله انزل عقابة عليه فى حياتة واعطاه فرصة ان يتوب ويكفر عن ذنوبة وسيئاتة
واضاف ان الجزاء من جنس العمل كان ينتهك حرمات الموتى فكان جزاؤه انتهاك يده وتاكل جسدة حيا ليشعر ببشاعة جريمتة
والرسول علية الصلاة والسلام يقول فى الحديث الشريف ((ان الله يملى للظالم حتى اذا اخذهلم يفلتة"اى لم يترك له فرصة")
وفى محكم اياته يقول الله تعالى (وكذلك اخذ ربك اخذالقرى وهى ظالمه ان اخذه اليم شديد)اصدقائى الاعزاء قرأت هذه المقالة باحد الصحف الرسمية واقشعر بدنى من هول ما حدث فكتبتها لكم حتى تروا معى قدرة الله عز وجل
واشكركم





رد مع اقتباس




