طلال البرقان
31-03-2006, 03:57 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أصدر أرباب الأسر في عدد من محافظات منطقة عسير تعليمات صارمة لأسرهم بتقنين استخدام المياه وقصر استخدامها على الحالات الضرورية وتعليق الاستحمام إلى انفراج الأزمة مع الإبقاء على أن تكون البقالات بما تحتويه من المياه المعدنية هي المصدر الوحيد للشرب والغسيل على خلفية تداعيات أزمة المياه الخانقة التي تشهدها المنطقة. واعتبر عدد من المواطنين في منطقة عسير أن أزمة المياه التي حلت بالمنطقة لم يشهدها الأهالي من قبل مناشدين الجهات المختصة بسرعة التدخل لأنهاء الأزمة جراء الانقطاع الطويل للمياه وما أحدثته من مشكلات تزامنت معها وتمثلت في مضاربات جماعية وإطلاق ألفاظ غير لائقة وتشويه لما يجب أن يكون عليه المواطن السعودي فضلا عن سوء تصرف بعض العاملين في محطات المياه وسائقي صهاريج المياه على حد سواء. وأكد المواطنون على ضرورة قيام الجهات المعنية بالعمل على إنهاء الأزمة واتخاذ كافة الاحتياطات اللازمة لمواجهة أي أزمات قادمة والعمل على إيجاد أكثر من مصدر لتغذية منازل المواطنين عند إجراء أعمال الصيانة وعند حدوث أي أزمة لا قدر الله. وقال المواطن أحمد الأسمري من منسوبي الدفاع الجوي قدمت من محافظة الطائف حيث أعمل هناك إلى منطقة عسير لقضاء إجازة قصيرة مع الأهل إلا أنني تفاجأت بانقطاع الماء في منزلي ومن ثم مكثت أياماً للحصول على صهريج ماء ولم أوفق حتى الآن وقضيت أيام الإجازة في عذاب حقيقي بين الزحام وأرتال الصهاريج ومعاناة حقيقية تبدأ منذ ساعات الفجر وتنتهي بآخر النهار دون جدوى وحمل الأسمري مسؤولية ما يجري فرع وزارة المياه في منطقة عسير، معتبرا أنها لم توفق في إعداد الحلول اللازمة لمواجهة ما حدث. وفي مفارقة عجيبة ذكر المواطن حسين آل هادي أن أحد المواطنين قدم إلى محطة توزيع المياه في أحد رفيدة في آخر الليل لتسجيل اسمه ضمن قائمة الأسماء طمعا في الحصول على صهريج وبعد تسجيل اسمه غلبه النوم ليستيقظ وقد تم تغيير الأسماء مما دفعه إلى أن يلقي بجسمه على مخرج صهاريج المياه مانعا إياها من الخروج إلا بعد أن يتم تأمين طلبه. ويشير المواطن سعيد آل دعير إلى أنه نفذ صبره وفشل في الحصول على ماء لتأمين احتياجات منزله وظل على مدى أيام يؤمن الماء من البقالة وأصدر تعليمات صارمة لأسرته بأن يكون استخدام الماء للضرورة القصوى إلا أن ذلك كلفه ماديا ولم يف ماء البقالة باحتياجات المنزل من المياه عندها هاتف أحد أقاربه والذي يسكن محافظة خميس مشيط وعرض عليه الأخير الانتقال للعيش معه إلى انفراج الأزمة فوافق على ذلك. من جهته لم يحدد مدير فرع وزارة المياه المهندس يزيد بن يحيى آل عائض حتى يوم أمس موعدا محددا لعودة المياه إلى المنازل. المصدر جريده الوطن أبها: محمد مانع
أصدر أرباب الأسر في عدد من محافظات منطقة عسير تعليمات صارمة لأسرهم بتقنين استخدام المياه وقصر استخدامها على الحالات الضرورية وتعليق الاستحمام إلى انفراج الأزمة مع الإبقاء على أن تكون البقالات بما تحتويه من المياه المعدنية هي المصدر الوحيد للشرب والغسيل على خلفية تداعيات أزمة المياه الخانقة التي تشهدها المنطقة. واعتبر عدد من المواطنين في منطقة عسير أن أزمة المياه التي حلت بالمنطقة لم يشهدها الأهالي من قبل مناشدين الجهات المختصة بسرعة التدخل لأنهاء الأزمة جراء الانقطاع الطويل للمياه وما أحدثته من مشكلات تزامنت معها وتمثلت في مضاربات جماعية وإطلاق ألفاظ غير لائقة وتشويه لما يجب أن يكون عليه المواطن السعودي فضلا عن سوء تصرف بعض العاملين في محطات المياه وسائقي صهاريج المياه على حد سواء. وأكد المواطنون على ضرورة قيام الجهات المعنية بالعمل على إنهاء الأزمة واتخاذ كافة الاحتياطات اللازمة لمواجهة أي أزمات قادمة والعمل على إيجاد أكثر من مصدر لتغذية منازل المواطنين عند إجراء أعمال الصيانة وعند حدوث أي أزمة لا قدر الله. وقال المواطن أحمد الأسمري من منسوبي الدفاع الجوي قدمت من محافظة الطائف حيث أعمل هناك إلى منطقة عسير لقضاء إجازة قصيرة مع الأهل إلا أنني تفاجأت بانقطاع الماء في منزلي ومن ثم مكثت أياماً للحصول على صهريج ماء ولم أوفق حتى الآن وقضيت أيام الإجازة في عذاب حقيقي بين الزحام وأرتال الصهاريج ومعاناة حقيقية تبدأ منذ ساعات الفجر وتنتهي بآخر النهار دون جدوى وحمل الأسمري مسؤولية ما يجري فرع وزارة المياه في منطقة عسير، معتبرا أنها لم توفق في إعداد الحلول اللازمة لمواجهة ما حدث. وفي مفارقة عجيبة ذكر المواطن حسين آل هادي أن أحد المواطنين قدم إلى محطة توزيع المياه في أحد رفيدة في آخر الليل لتسجيل اسمه ضمن قائمة الأسماء طمعا في الحصول على صهريج وبعد تسجيل اسمه غلبه النوم ليستيقظ وقد تم تغيير الأسماء مما دفعه إلى أن يلقي بجسمه على مخرج صهاريج المياه مانعا إياها من الخروج إلا بعد أن يتم تأمين طلبه. ويشير المواطن سعيد آل دعير إلى أنه نفذ صبره وفشل في الحصول على ماء لتأمين احتياجات منزله وظل على مدى أيام يؤمن الماء من البقالة وأصدر تعليمات صارمة لأسرته بأن يكون استخدام الماء للضرورة القصوى إلا أن ذلك كلفه ماديا ولم يف ماء البقالة باحتياجات المنزل من المياه عندها هاتف أحد أقاربه والذي يسكن محافظة خميس مشيط وعرض عليه الأخير الانتقال للعيش معه إلى انفراج الأزمة فوافق على ذلك. من جهته لم يحدد مدير فرع وزارة المياه المهندس يزيد بن يحيى آل عائض حتى يوم أمس موعدا محددا لعودة المياه إلى المنازل. المصدر جريده الوطن أبها: محمد مانع